قصيدة أين وأين ....بقلم عبير حلمي
عبير حلمي تكتب . . . أَيْن وَأَيْن ؟
أَيْن الضَّمِير ؟
أَأَنْت كَائِنٌ حَيّ
أَمْ أَنْتَ خنجرٌ بِالصَّدْرِ الْحَيّ ؟ !
وَأَيْن الْمُنْتَهَى ؟
أصَاعد المَصَّاعد وَلَمْ يُوجَدْ بَعْدُ
أَم رَحَل وَلَمْ يَتَجَدَّدْ اللِّقَاءُ وَالْوَعْدُ
فَأَيْن الْخُلُود ؟
هَلْ فِي ذَاكِرَةِ النِّسْيَان
أَم طَيْف سَيَبْقَى حُرًا طَلِيقًا بِأَمَان
وَأَيْن الْمَهْرَب ؟
مِنْ غَدَرَ الْأَصْدِقَاء والأحباب
لَم يفِ بِالْوُعُود وَلَوْ طَال الزَّمَانُ
أَيْن السُّقُوط ؟
بِالطَّبْع حِينَمَا تَخْتَفِي المراحم
وَتَسْتَمِرّ عِنْدَمَا تَأْتِي بِلَا رَاحِم
أَيْن الْغُفْرَان ؟
مِنْ قَلْبٍ صَادِقٍ بِالْإِيمَان
يَتَمَثَّل بِرَبِّه خَالِق الْأَكْوَان
وَالْآن أَيْن الْحَبّ ؟
هَل بَقى لمدى الدّهْر وَالْأَيَّام
أَم رحل بِالْإِيقَاظ مِن الْأَحْلَام ؟
اسْتَيْقَظ أَيُّهَا الضَّمِير الْغَفْلَان
لِيَتَحَقَّق الْخُلُود لَك يَا إنْسَان
وَلَا تَهَرَّبْ مِنَ حَبِيب الزَّمَان
فالسُّقُوط أَيْضًا لَهُ غُفْرَان
ولَيْس الْمُنْتَهَى دون أوان
تعليقات
إرسال تعليق