المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2020

حواء ‏..حواء ‏...أين ‏أنت؟

صورة
حواء ...حواء ....أين أنتِ؟……….بقلم / عبير حلمي لماذا قال الرب : آدم ....آدم ....أين أنت؟ هل آدم مميز عند الرب ؟ وهل هو المسئول عن تصرف حواء؟ هل الله لم يعرف ما حدث وكيف أسقطت الحية حواء؟؟؟  وكيف اشتهت حواء معرفة الشر وهي لم تعرف ما  ذلك الشر الذي تقول عنه الحية؟  " فقالت الحية للمرأة : لن تموتا  بل الله عالم أنه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر"  هكذا كذبت الحية على حواء...... حواء النقية وقالت لها (لن تموتا) حواء التي لا تعرف غير الخير ولا تعرف الكذب مطلقًا ، حواء التي أرادت بكل محبة أن يأكل معها آدم شريكها في الجنة  فهى لم ولن تعرف الخداع....( لن تموتا )  وبالتأكيد لم  تشك أو تظن السوء أبدااا في الحية التي تكلمها كصديقة  فكانت الحية بمثابة الصديقة لها وكيف للصديقه تكذب أو تخون؟؟؟ وما هو الكذب أصلا ؟   وما هو هذا الشر الذي تتكلم عنه صديقتها ؟ وقد اشتهت حواء معرفة هذا الشر للأسف.....   فعلًا  "الذي يزداد علمًا يزداد غمًا" كما قال الكتاب المقدس:  "لأَنَّ فِي كَثْرَةِ الْحِكْمَةِ كَثْرَةُ ال...

قصة ‏عذراء ‏..بقلم ‏عبير ‏حلمي

صورة
قصة عذراء .....بقلم عبير حلمي طفلة صغيرة يتيمة .... توفى والدها وعمرها ٦ سنوات ثم توفيت والدتها وعمرها ٨ سنوات وعاشت تخدم الجميع رغم صغر سنها بالهيكل الذي نُذرت إليه من عمر ٣ سنوات في صمت و وداعة دون أدنى تذمر وعندما أصبحت ١٢ سنو خُطِبَت لشيخ عجوز كعادة اليهود في ذلك الحين ليكون المسؤول عنها ولتخدمه كنذيرة للرب طوال أيام حياتها عذراء بتول ، ولكن ذلك الشيخ الحكيم عرف أنها حامل وبالطبع شك بها ولم يرد أن يُشهرها أي يفضحها فقرر أن يجعلها سِرًا لعدم فضيحته وفضيحتها ؛ فكيف أكون بهذه الشيبة الصالحة ذلك العمر كله وكيف أكون مؤتمنًا على فتاة صغيرة مازالت طفلة ويحدث هذا؟؟؟  ومتى وكيف حدث؟  هذا ما أظنه دار بعقله من أفكار وتساؤلات،  ولكن  من لطف الله بذلك الرجل الأمين ..ظهر له ملاك الرب ليطمئن قلبه،  وقال : يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ ‏لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ. ‏ فإنها أشرف نساء العالمين كقولك القرآن الكر...

ما بين ‏التعبير والمنطق

صورة
ما بين التعبير والمنطق...بقلم عبير حلمي كثير نجد أنفسنا في حالة عجز عن التعبير السليم والدقيق لما نشعر به من مشاعر سواء فرح أو غضب ، فيعجز اللسان عن انتقاء الكلمات والعبارات التي تحمل المعنى الحقيقي والسليم لذلك التعبير، وكثير نقول خاني التعبير ولم أقصد ذلك ، وكثير نفرح عندما يصل ما أقصده تمامًا كما أقصد ويكون بمثابة معجزه أنه وصل دون تغير لجوهر مكنونه كما هو ...... وما أجمل عبارة  كده فهمت ما تقول وما تقصد تمامًا  ويكون بالفعل هذا حدث وما يقصد وصل كما هو دون زيف أو تزييف ،   وصول المشاعر بالوصف الدقيق الداخلي في قلب أي إنسان منا صعب الإدراك وصعب الترجمة ، ويبدو أنه هناك كثير من العبارات المغلوطة تحتاج شرح وتفسير ولا يصل المقصود من تلك العبارات  وأحياناً تفهم خطأ وتسبب بعض المشاكل وأحيانا تتسبب في الكثير من الإحراج  ، وهنا نقول عبارة أنجزت التعبير أو يقال أيضًا أحسنت التعبير فيكون التعبير هنا وصل في موجز بسيط ولكنة يحمل في طياته شرح بعمق كبير ولكنه نادراً ما يحدث ذلك بالفعل ..... أما بالنسبة للمنطق فهو لا يحتاج كثير من الإيضاح ولكن الاستشهاد بآراء كثير من الفلاس...

العولمة ‏يا ‏صديقي ‏... بقلم عبير حلمي

صورة
عبيرحلمي تكتب ...العولمة يا صديقي بسبب العولمه وعصر السرعة وكثرة استخدام التكنولوجيا تراجع الصديق وأقصد ما أقول بالفعل تراجع سوق الصديق وهو الكتاب للأسف  الصديق الأمين منْ يَحمل في طياته عبق رائحتي  منْ يحمل في طياته عبق التاريخ والزمان  منْ يحمل في طياته القصص الحكايات والأفكار والخيال،  والإبداع والرأي والرأي الآخر أيضًا، منْ يحمل في طياته الخلود وسرّ الوجود  منْ يحمل لي ولكافة الأجيال السابقة والقادمة ... العلم والثقافة والحضارة  فالكتاب بالفعل هو من أكون به أغنى البشر على وجه الأرض بكنوزه العظيمة فلماذا تراجعت يا صديقي؟ بالفعل تراجع سوق الكتاب دون رغبةٍ منه أو مني  وإنما للأسباب التالية: بسبب العولمه وتوفير العمالة وخلافه فأصبح من الأسهل أن يكون على صفحات النت بمختلف المواقع و البرامج فأفضل وأوفر من الطباعة من وجة نظر البعض بالتغاضي عن الفائدة الجوهرية للكتاب المطبوع ومؤثراته الصحية عن اِستخدام الكمبيوتر والتليفون المحمول ، وبسبب تراجع الإقتصاد في زمن الكورونا على العالم كله، وبسبب الاعتقاد الخاطئ ....أنه في عصر السرعة ما قل ودل في مشاهدة فيديو دقا...

نجاح ‏القرار ‏وصعوبة ‏الاختيار ‏...بقلم ‏عبير ‏حلمي

صورة
عبيرحلمي تكتب .... نجاح القرار وصعوبة الاختيار متى تختار الميعاد المناسب وتقول القول الصائب وتعبر الشارع حينما يصح العبور؟ متى تكون صانع قرار وهداف  تجيد فن الاختيار ؟ هناك دائما رأي ورأي أخر معاكس يا ترى أيهما سليم وأيهما باطل  مجهود التفكير لصنع قرار سليم، وهل كل ما يميل له قلبك يكون هو الاختيار الأفضل؟ بالطبع لا .....ولكل طريق نهاية وفي كل نهاية مفارقات ومفترقات للطريق كثيرة ،  ومفاجأت  منها الخبر السار أو العكس ..... إذن هناك لكل شئ مضاد وبهذا الاختلاف تختلف القرارات  ولكل منا فكر مختلف وموضوعيه يختار بها الاصلح والأنسب له، وليس ما يوافقني قد يوافق غيري والعكس بالعكس.... ولذلك دقق في الاختيار وادرس الموقف من جميع الجوانب ، واكتب بالورقة والقلم ايجابيات وسلبيات كل قرار ، مع مراعاة ظروف كل شئ حولنا ولكل منا ظروف خاصة به، ولذلك ما يناسبك لم يكن بالضروري يناسبني ، فلكل منا بصمة في الحياة  ولكل منا موقف غير الأخر ورأي غير الأخر أحيانا متفق وأحيانا نختلف ، وممكن نتفق ألا متفق  وهنا يحدث الاشتباك والمشاكل إذا كان كل واحد فينا أثناء المناقشة له هدف خاص لا ...

عبير حلمي تكتب ‏..أهل ‏الغربة

صورة
عبير حلمي تكتب....أهل الغربة غربة المكان وغربة الزمان  غربة داخل النفس بدون سبب أو عنوان..... غريب وأنت وسط الأهل والأحباب ، الغربة لها أسباب وبدون أسباب تتحول لحالة اكتئاب وانطواء ولا تعبر للأسف بسلام ، أنواع الغربة كثيرة ومتعددة،  الغربة عندما تكون في مكان غريب عنك لا تعرف فيه أحد  مثل سفرك لبلد بعيد وتحيا فترة طويلة بدون شريك أو صديق أو ونيس يؤنس وحدتك ويجعلك لا تشعر بتلك الغربة ومع مرور الأيام تتكون العلاقات والصداقات والغريب يصبح له دار وعنوان وجنسية أهل البلد أيضا ،  ولا يعتبر في غربة بعد الآن . ومع ذلك في كثير من الأحيان يعلن الغربة مرة ثانية ويتساءل متى نعود من وحدتنا ويتجمع  شمل الأحباب ؟ وهنا تبدو الغربة مش المكان ولا الزمان ؟! الغربة هنا فرقة الأحباب  و بلقائهم  تهون الغربة ويسكن القلب قبل الدار أهله و سكانه من زمان وتتلاشى الغربة حتى لو كان المكان هو المكان ..... وتعتبر الغربة هنا غربة وغياب النفس عن نفسها وبرجوع الأحباب تعود النفس لروحها من جديد ، ولكن هناك نوع من الغربة بدون تغير المكان وبدون سفر و إنما غربة غريبة ...

عبيرحلمي تكتب ‏سنة ‏2020

صورة
عبيرحلمي تكتب سنة 2020  زي أي سنة فيها أيام حلوة  وأيام مرة ، فيها نجاحات وفيها هفوات، فيها الصالح وفيها الطالح، فيها العمر زاد سنة والخبرة زادت سنوات ، فيها اكتشافنا قدراتنا واكتشافنا قدرات الآخرين في الذكاء وأيضًا الدهاء ، و أهم وأعظم القدرات هي القدرة على خلق المشاكل أو تسويتها لنحيا في سلام ووئام، والأهم اكتشافنا بعض الوشوش حينما سقطت الأقنعة وانكشف المستور والمخفي خلف المظاهر الكذابة، فيها اكتشافنا قلوب بيضاء ونقية تحيا حياة التسليم مهما حدث اضطراب فهي مثال وعنوان الإيمان الصادق بلا زيف أو تزييف، وهناك أيضا اكتشافنا المخلصين الذين يدافعون عنا حتى بدون معرفتنا وهناك العكس منْ يراقبنا ويتصيّد لنا الأخطاء ، اكتشافنا الحب الحقيقي من الحب المزيف،   اكتشافنا للحياة بكافة الألوان .  ومع ذلك مرت السنة بسلام ، ولترحل و تحمل معها كل وجع وألم وغضب و صدمات مختلفة وصدامات مع كل اختلاف ، للأسف نادرا ما نقبل الاختلاف وكأننا نطالب الجميع يكونوا مثلنا وذلك مستحيل ، التنوع سمة من سمات الحياة وتكوين الأرض من أيام (آدم وحواء) ولكل منهم مواصفات خاصة جدااا ومع ذلك كل منهم يكمل الأخر ...