أين أنت؟ ....بقلم عبير حلمي
عَبِير حِلْمِي تُكْتَب . . أَيْنَ أَنْتَ ؟
قَلْبِي يحتضنه بِكُلّ كيانه
يَخْتَفِي الْخَوْف بَيْن أحضانه
أَتَذْكُر الْوَعْد وَمَازِلْت أمَامِه
يَتَوَعَّد الطَّيْرِ إلَّا يُهَاجِر أوطانه
اُنْظُر لَه بِعُيون الْمُتَيَّم الْمُشْتَاق
أَتَنَفَّس عَطِرَة الدَّائِم الفواح
يَسْكُنْ قَلْبِي ضلوعه فيرتاح
كطفلته أتغني بِحُبِّه كالمداح
أصرخ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ وَأَقُول :
أَيْنَ أَنْتَ يَا فَارِس الزَّمَان ؟
بَطَل قِصَّة حِبِّي الْهُمَام
مِن يَغْفُل وَأَنَا لَا أَنَامَ
حَبِيبِي . . . . . .
يَا ذُو الْجَاهِ الممشوق الْقُوَّام
وَعُيُون كُلُّهَا سِحْرٌ و غَرَام
قَلْبِي له مَلْهُوف عَلَى الدَّوَامِ
أَنَا وردتك و إِليكَ تَمِيل
تُعْلِن حُبُّك مَدَى الْأَيَّام
تُخْفِي جروحك طُولِ الزَّمَانِ
أَيْنَ أَنْتَ يَا مَصْدَرٌ الْإِلْهَام ؟
تعليقات
إرسال تعليق