عبيرحلمي تكتب سنة 2020
عبيرحلمي تكتب سنة 2020
زي أي سنة فيها أيام حلوة
وأيام مرة ،
فيها نجاحات وفيها هفوات،
فيها الصالح وفيها الطالح،
فيها العمر زاد سنة والخبرة زادت سنوات ،
فيها اكتشافنا قدراتنا واكتشافنا قدرات الآخرين في الذكاء وأيضًا الدهاء ،
و أهم وأعظم القدرات هي القدرة على خلق المشاكل أو تسويتها لنحيا في سلام ووئام،
والأهم اكتشافنا بعض الوشوش حينما سقطت الأقنعة وانكشف المستور والمخفي خلف المظاهر الكذابة،
فيها اكتشافنا قلوب بيضاء ونقية تحيا حياة التسليم مهما حدث اضطراب فهي مثال وعنوان الإيمان الصادق بلا زيف أو تزييف،
وهناك أيضا اكتشافنا المخلصين الذين يدافعون عنا حتى بدون معرفتنا وهناك العكس منْ يراقبنا ويتصيّد لنا الأخطاء ،
اكتشافنا الحب الحقيقي من الحب المزيف،
اكتشافنا للحياة بكافة الألوان .
ومع ذلك مرت السنة بسلام ،
ولترحل و تحمل معها كل وجع وألم وغضب و صدمات مختلفة وصدامات مع كل اختلاف ،
للأسف نادرا ما نقبل الاختلاف وكأننا نطالب الجميع يكونوا مثلنا وذلك مستحيل ،
التنوع سمة من سمات الحياة وتكوين الأرض من أيام (آدم وحواء)
ولكل منهم مواصفات خاصة جدااا ومع ذلك كل منهم يكمل الأخر لنحيا بالتكامل ،
ولذلك يحيا كل منا باحثًا عن نصفه الآخر ليكتمل البناء،
بناء النفس والروح وبناء البيت السعيد أيضًا،
فليقبل كل منا الآخر..... رغم كل اختلاف لنحيا حياة مستقرة بالحب وبالتعايش وبدون خلاف،
لنحيا برضا وبعدم محاولة التقليد او التنكير او الاستنكار
وبعدم السعي للتدمير وكأننا نحيا من أجل ذلك فقط،
وهل عندما تدمر كل من حولك هتصبح ملك الزمان ؟
وياترى هتعيش سعيد وأنت ظالم وأنت قاسي وأنت غاضب ..الخ
من صفات سيئة وطاقة سلبية
أم ستحيا بالرضا وبالطاقة الإيجابية وبالصفات المحبوبة والمحببة للجميع .
العمر قصير مهما طال الزمان
واليوم حلو ولكن غدا في يد الله والعكس بالعكس ،
إذن لنقبل الوضع كما هو ونسعى للتكامل بدون غرض أو مرض ،
وأحذر .....
أمراض العصر كثير النفسية منها أكثر من الجسدية
والعقلية منها والفكرية تؤدي للعنف الكائن بداخلك وسيدمرك أنت أولا قبل أن يدمر من حولك.
استيقظ يا ضمير مع نهاية دقات الساعة لعام مليء بالأحداث.
استيقظ يا ضمير لنبدأ من جديد
فالباقي من العمر مش كثير و بيد الرحمان .
استيقظ ياضمير.......عام 2021 على الأبواب،
ونتمنى حياة جديدة مختلفة يسودها مزيد من الحب والغفران.
تعليقات
إرسال تعليق