مقال تحيا مصر ....بقلم عبير حلمي
تحيا مصر......بقلم عبير حلمي
عنوان دائم للحب والبذل والعطاء وتصدي للمِحَن وإنجاز المستحيل،
مصر كل يوم تُحقق نصر جديد يؤكد قوة الإرادة والعزم، والتحدي للصعاب والثقة والإيمان بالله عز وجل جلاله ،
مصر كل يوم تُعلِم العالم أنها في مكانة مميزة عند ربنا وهو راعي حقيقي لها و لشعبها العظيم وهذا الشعب من يومه مُصان بالكتب السماوية وزيارة الانبياء والعائلة المقدسة لمدة أكثر من ٣ سنوات ونصف تجول كل أنحاء الوطن بأمن وآمان ،
مصر أم الدنيا ليست مجرد كلمة ،
ولكن حقيقة بكثير من التجارب
نجد مصر منذ أيام أجدادنا الفراعنة ويوسف عليه السلام تنقذ العالم كله من المجاعة ،
ونرى مصر حصنًا وحمايةً لكل المنطقة العربية ولها الدور الإيجابي والفعال والمؤثر على الوطن العربي كله ،
مصر يا سادة مركز للإبداع والفنون من أول فن التحنيط والذي عجز العالم عن اكتشافه حتى اليوم .
مصر أم الفنون والإعمار والحضارة ،
مصر شعاع العلم والثقافة والأدب ومحور هام للتجارة والاقتصاد من خلال قناة السويس ،
قناة السويس التي تم حفرها ٢٥ ابريل ١٨٥٩ في عهد الخديو اسماعيل وتم تجديد وتوسيع القناة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي تم افتتاحها للملاحة الدولية في أغسطس ٢٠١٥م وهنا تم تجديد عهد التحدي في عهد رئيسنا المخلص المحب لكل حبة رمل وقطرة ماء لذلك الوطن ،
كيف يكون لدى مصر جيش يقال عن جنوده خير أجناد الأرض ونخشى التحدي أو يخطر ببالنا القلق على سلامة هذا الوطن وهو في يدٍ أمينة وفي حماية الرب ، واليوم نجحت مصر بسواعد مصرية تحريك السفينة العملاقة الجانحة، “إيفر غيفن” ٢٩ مارس ٢٠٢١ م بدون أي خسائر إطلاقًا وفي مدة أكثر بكثير من التوقعات العالمية التي أنبئت عن اجتياز المحنه فيما لا يقل عن ١٨ يوم وها هي مصر من جديد من قامت بتحطيم خط بأرليف تحطم كافة الظنون والتوقعات وتحقق النجاح في أسبوع وأقل
أنها حقًا مصر أم الدنيا ،
مبروك لمصر ولكل المصريين جيش و حكومة و شعب
تعليقات
إرسال تعليق