العولمة يا صديقي ... بقلم عبير حلمي
عبيرحلمي تكتب ...العولمة يا صديقي
بسبب العولمه وعصر السرعة وكثرة استخدام التكنولوجيا تراجع الصديق وأقصد ما أقول بالفعل تراجع سوق الصديق وهو الكتاب للأسف
الصديق الأمين منْ يَحمل في طياته عبق رائحتي
منْ يحمل في طياته عبق التاريخ والزمان
منْ يحمل في طياته القصص الحكايات والأفكار والخيال،
والإبداع والرأي والرأي الآخر أيضًا،
منْ يحمل في طياته الخلود وسرّ الوجود
منْ يحمل لي ولكافة الأجيال السابقة والقادمة ...
العلم والثقافة والحضارة
فالكتاب بالفعل هو من أكون به أغنى البشر على وجه الأرض بكنوزه العظيمة
فلماذا تراجعت يا صديقي؟
بالفعل تراجع سوق الكتاب دون رغبةٍ منه أو مني
وإنما للأسباب التالية:
بسبب العولمه وتوفير العمالة وخلافه فأصبح من الأسهل أن يكون على صفحات النت بمختلف المواقع و البرامج فأفضل وأوفر من الطباعة من وجة نظر البعض بالتغاضي عن الفائدة الجوهرية للكتاب المطبوع ومؤثراته الصحية عن اِستخدام الكمبيوتر والتليفون المحمول ،
وبسبب تراجع الإقتصاد في زمن الكورونا على العالم كله،
وبسبب الاعتقاد الخاطئ ....أنه في عصر السرعة ما قل ودل في مشاهدة فيديو دقائق يحتوي قصة جيل بحالة وهو المطلوب؟!
والسؤال هنا هل هذا يفي بالغرض الحقيقي من الكتاب؟
وهل يفي بغرض الكاتب والمدونات الممتعة للتاريخ والعلم والأدب بكافة التفاصيل؟
وهل أي محاكاه هتكون عوضًا بالفعل عن الكتاب ؟
وهل هنكتفي ب الثقافة المسموعة أكثر من المقرؤه في يومًا ما ؟
وهل أصبح الكتاب الصديق لنا في جميع ظروف حياتنا،
وده حقيقي لي و لبعض من الناس والعلماء والمثقفين والمبدعين ولا غنى عنه مهما حصل أن يكون مجرد ملف وورد على الكمبيوتر أو التليفون ؟
هل يستغنى عن الكتاب المطبوع الذي يحمل الذكرى الخالدة لكل مجريات الحياة ؟
اشك في ذلك.... فما زال هناك عشاق للكتاب وللكتب والمجلات والصحف والجرائد الورقية ولا غنى عنها بوسائل التكنولوجيا في العصر الحديث ،
وأدعو الجميع الحفاظ على الكتاب الورقي بالمكتبات العامة والخاصة ،
وكفاية تراجع بالعولمه عن ما كان بالفعل مصدر لثقافة الشعوب وحضاراتها ومنبر للعلم بكافة المجالات ،
فهو الكتاب الصديق الأمين ولا يصح أن ينتقص منه بدعوته ك تحفه في المنازل ولتزين المكاتب والمكتبات،
بل هو منبر ومصدر.......
( العلم والتَعلُم )
فالنهتم بأولادنا أكثر من ذلك
دعوة للتوازن بين التكنولوجيا من( برامج والالعاب وتعلم لغات ونشر مواهب....الخ ) ،
وبين الاطلاع والقراءة والتشجيع أيضًا على الكتابة لينتج عن ذلك جيل حديث منهم العلماء والآدباء والمفكرين والمبدعين .... إلخ
فهو دور كل أم وأب
دور كل جد وجده
دور كل معلم ومعلمه
دور كل كاتب وكاتبة
كيف نحبب أبناءنا في الكتاب الورقي المطبوع بأنه (خير صديق) في جميع الظروف ؛
تعليقات
إرسال تعليق